النووي

87

المجموع

قال عباد بن العوام ( عن سهيل ) كنا نتهمه بالكذب - يعنى سهيلا - وهو سهيل بن ذكوان . حديث صفوان بن أمية ( أنه قدم المدينة . . ) أخرجه البيهقي ، وقال الشوكاني في النيل ، وكذا الحافظ في التلخيص ، قال البيهقي ليس بصحيح ، وفى النسخة المصورة للسنن الكبرى لم أعثر على ما أورداه ، رغم أن البيهقي أورده فيها من طريقين . وروى الخمسة الا الترمذي نحوه وأحمد ومالك والشافعي والحاكم بطرق منها عن طاوس عن صفوان وطعن في سماع الأول من الثاني ، وقال ابن عبد البر سماع طاوس من صفوان ممكن لأنه أدرك زمن عثمان ، وروى عنه أنه قال : أدركت سبعين صحابيا ، ورواه مالك عن الزهري عن عبيد الله بن صفوان عن أبيه وقد صححه ابن الجارود والحاكم وله شاهد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، قال الحافظ ضعيف ورواه البزار مرسلا . حديث أبو الزبير عن جابر قال : أضاف رجل رجلا . . ) قال الحافظ لم أجده ( قلت ) وقد أخرج البيهقي في السنن الكبرى عن ابن لعبيد بن الأبرص قال شهدت عليا أتى برجل اختلس من رجل ثوبه ، فقال المختلس انى كنت أعرفه ( وفى فسخ انى كنت أعرته ) فلم يقطعه على . حديث محمد بن حاطب أو الحارث أن رجلا قدم المدينة . . . أخرجه مالك والشافعي وفى سنده انقطاع ، والدارقطني وسعيد بن منصور وعبد الرزاق . حديث ادرءوا الحدود بالشبهات . . سبق تخريجه . أثر ( أن عاملا كتب إلى عمر . . روى البيهقي من طريق الشعبي يقول ليس على من سرق من بيت المال قطع . وروى ابن ماجة عن ابن عباس أن عبدا من رقيق الخمس سرق من المغنم ، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقطعه وقال : مال الله سرق بعضه بعضا . واسناده ضعيف . وأخرج ابن أبي شيبة أن رجلا سرق من بيت المال ، فكتب فيه سعد إلى